في الوطن
الأجيال التي وُلدت في لبنان
تحلم بوطن تتحقق فيه أحلامها. واليوم، لا بد من أن نعيد إليها الأمل بالمستقبل.
هولدينغ ليبانون ش.م.ل. · مبادرة وطنية
سهم واحد لكل لبناني، مقيماً كان أو مغترباً، وحصص متساوية للجميع، ليؤسس شبابنا أحلامهم في وطنهم.
1 سهم
لكل لبناني، مقيماً كان أو مغترباً. لا أكثر.
علي · ذبيان · يوسفدون أي تمييز
الفكرة
هولدينغ ليبانون ش.م.ل. حاضنة بحجم الوطن، تهدف إلى توحيد اللبنانيين في هدف واحد: دعم أطفالنا وأبنائنا ليؤسسوا أحلامهم في وطنهم، بدعم من مواطنيهم المقيمين والمغتربين.
ليكون لبنان، أرضاً ووطناً، الحاضنة الكبرى لجميع أبنائه.
دون تمييز بين
لماذا الآن
في الوطن
تحلم بوطن تتحقق فيه أحلامها. واليوم، لا بد من أن نعيد إليها الأمل بالمستقبل.
في الاغتراب
نهلوا العلم من جامعاتنا، وهاجروا حين لم يجدوا أرضاً خصبة لتحقيق آمالهم وأحلامهم.
كيف تعمل
هولدينغ ليبانون ش.م.ل. شركة مساهمة لبنانية، مؤسسوها ومستثمروها هم اللبنانيون أنفسهم، مقيمين ومغتربين، وعلى قدم المساواة.
يساهم كل لبناني، مقيماً كان أو مغترباً، بشراء سهم واحد لا أكثر.
يمتلك جميع المساهمين حصصاً متساوية، فلا يملك أحد أكثر من غيره.
تُستثمر رساميل الأسهم في كل دورة تمويلية في مشاريع شاباتنا وشبابنا داخل لبنان، والموجّهة إلى العالم، مقابل نسبة من شركاتهم.
يحق لأصحاب المشاريع إعادة شراء هذه النسبة لاحقاً عند انطلاقهم، أو البقاء في الحاضنة والاستفادة من خبرات الاختصاصيين المدعوين إلى الاستثمار فيها.
تعود أرباح الحاضنة إلى المستثمرين والمستثمَر بهم، وتسهم في تفعيل اقتصادنا.
تسلك كل دورة تمويلية المسار نفسه: رساميل مشتركة، ومشاريع شبابية داخل لبنان، وأرباح تعود إلى المستثمرين والمبتكرين معاً.
أرباح مشتركة
تعود أرباح الحاضنة إلى المستثمرين والمبتكرين على حد سواء، فتُفعّل اقتصادنا من داخل لبنان.
على أساس
لتفعيل
كلما فشل أحدنا، نتعلم جميعاً.
وكلما نجح أحدنا، يربح لبنان.
ويربح المستثمرون وأصحاب الهمم، أي المبتكرون والمبدعون.
رسالة التأسيس
إلى أبناء وطننا، اللبنانيين المقيمين والمغتربين،
أتوجه اليوم إليكم لإطلاق مشروع يجمع اللبنانيين تحت لواء العلم والأمل وإعادة الحلم إلى أجيالنا، وإلى أرض لبنان وطناً ليكون الحاضنة الكبرى لجميع أبنائه.
إطلاق هولدينغ ليبانون ش.م.ل. لتكون حاضنة بحجم الوطن، حاضنة تهدف إلى تحقيق حلم توحيد اللبنانيين في هدف واحد، بهدف دعم أطفالنا وأبنائنا ليؤسسوا أحلامهم في وطنهم بدعم من مواطنيهم المقيمين والمغتربين.
دون تمييز بين علي وذبيان ويوسف.
لقد حلمت يوماً حين عدت من تجربة العمل لمدة خمس سنوات في خليج الخير، أن أبني أحلامي في المؤسسة العسكرية، لما كانت تعنيه لي هذه المؤسسة ولا تزال من قيم راقية لجميع أبناء وطننا. ولمّا وصلت إلى حائط مسدود استقلت وبدأت رحلتي وحيداً.
واليوم أجد أنه لا بد من أن نعيد الأمل إلى الأجيال القادمة التي ولدت في لبنان وتحلم بوطن تحقق فيه أحلامها، وإلى شبابنا وشاباتنا الذين نهلوا العلم من جامعاتنا وهاجروا حين لم يجدوا أرضاً خصبة لتحقيق آمالهم وأحلامهم.
أتطلع إليكم بكل أمل لتكونوا أنتم المؤسسين للحاضنة الكبرى هولدينغ ليبانون ش.م.ل.، شركة مساهمة لبنانية، حاضنة بحجم الوطن، يساهم فيها كل اللبنانيين مقيمين ومغتربين بشراء سهم واحد لا أكثر، ويمتلك فيها كل المساهمين حصصاً بالتساوي.
وتُستثمر رساميل الأسهم في كل دورة تمويلية لتمويل مشاريع شاباتنا وشبابنا في أرض الوطن، مقابل نسبة حدها الأقصى عشرون بالمائة من شركاتهم، وتمنحهم حق إعادة شراء هذه النسبة لاحقاً عند الانطلاق، أو البقاء في الحاضنة والاستفادة من خبرات الأخصائيين الذين يُدعَون للاستثمار في الحاضنة أيضاً، وبالتالي في من تختارهم هذه الحاضنة على مستوى الوطن كاملاً.
وهكذا تعود أرباح هذه الحاضنة للمستثمرين والمستثمَر بهم، وبالتالي تعود إلى تفعيل اقتصادنا بكل مؤسساته القانونية والجامعات وقطاعاته الزراعية والصناعية والتكنولوجية، على أساس الكفاءة والإبداع والعمل في داخل لبنان.
أحلم أن يُعلَن عن هذا المشروع على شاشات التلفزة ليدعو اللبنانيين المقيمين واللبنانيين المغتربين للاستثمار بشراء سهم واحد، من أجل تشجيع الإبداع في لبنان وأبناء لبنان وأرض لبنان.
وكلما فشل أحدهم نتعلم جميعاً، وكلما نجح أحدهم يربح لبنان، والمستثمرون وأصحاب الهمم، أي المبتكرون والمبدعون.
لبنان يستطيع النهوض بقدرات أبنائه، رأسماله البشري الحقيقي في الداخل والاغتراب.
تعالوا نضع جميعاً يدنا بيد بعضنا لنصبح شعباً يستحق احترام باقي الشعوب، ونعيد الأمل لأبنائنا.
المهندس زخرف سليمان
النقيب المستقيل
رئيس مجلس إدارة شركة البنيان غروب ش.م.ل.
رئيس مجلس إدارة عالم الإنارة والكهرباء ش.م.ل.
رئيس مجلس إدارة هاد هولدينغ ش.م.ل.
رئيس مجلس إدارة آي تي سي سي أوفشور
كن من المؤسسين
رأسماله البشري الحقيقي في الداخل والاغتراب. حلمنا أن يُعلَن عن هذا المشروع على شاشات التلفزة، ليدعو اللبنانيين المقيمين والمغتربين إلى الاستثمار بشراء سهم واحد، من أجل تشجيع الإبداع في لبنان وأبناء لبنان وأرض لبنان.
كن من مؤسسي هولدينغ ليبانون ش.م.ل.
راسلنا لتسجيل رغبتك في امتلاك سهمك.
راسلناتعالوا نضع يدنا بيد بعضنا، ونعيد الأمل لأبنائنا.